ما هي الأسباب الخفية لرائحة الفم داخل الأسنان واللثة؟
تنتج الرائحة الكريهة عن مركبات الكبريت المتطايرة (Volatile Sulfur Compounds – VSCs) التي تفرزها البكتيريا اللاهوائية عند تحليل بقايا البروتينات والدم في المناطق الفموية التالية:
- الجيوب اللثوية الملتهبة وتراكم الجير تحت اللثة: حيث تختبئ البكتيريا اللاهوائية في الجيوب العميقة المصاحبة لنزيف اللثة.
- حواف التركيبات والجسور والحشوات القديمة غير المنطبقة: التي تحجز بقايا الطعام وتمنع وصول الفرشاة والخيط إليها.
- تسوس الأسنان العميق وأضراس العقل المطمورة جزئياً: حيث تتراكم الفضلات تحت شريحة اللثة الملتهبة حول ضرس العقل.
- الطبقة البكتيرية المتراكمة على ظهر اللسان الخلفي (Tongue Coating) وجفاف الفم.
بروتوكول التشخيص والعلاج الجذري لرائحة الفم في عيادة الكرادة
- الفحص الشامل للثة والأسنان والتركيبات القديمة: قياس عمق الجيوب اللثوية وفحص نقاط النزيف والتسوس البيني.
- إزالة التكلسات الجيرية العميقة وتجريف الجذور: باستخدام أجهزة الموجات فوق الصوتية الدقيقة.
- التطهير الضوئي للجيوب اللثوية بليزر الأسنان (QuickLase): للقضاء على البكتيريا اللاهوائية المنتجة لمركبات الكبريت داخل الجيوب اللثوية وتسريع شفاء اللثة.
- ترميم التسوس واستبدال الحشوات أو التغليفات القديمة ذات الحواف المعيبة.
الأسئلة الشائعة التي يطرحها المراجعون في عيادة الكرادة
لماذا تعود رائحة الفم سريعاً بعد استخدام غسول الفم التجاري؟
لأن الغسولات التجميلية تمنح تغطية عطرية مؤقتة لبضع دقائق دون إزالة الجير المتكلس تحت اللثة أو علاج الجيب اللثوي والتسوس المسبب لتكاثر البكتيريا؛ بل إن الغسولات التي تحتوي على الكحول قد تزيد من جفاف الفم وتفاقم الرائحة.
كيف أعرف إن كانت رائحة الفم من اللثة والأسنان أم من المعدة والجيوب الأنفية؟
أكثر من 85% من الحالات سببها فموي بحت، ويبدأ التشخيص دائماً بفحص الأسنان واللثة واللسان في العيادة؛ فإذا كانت الأنسجة الفموية سليمة تماماً ولا توجد جيوب لثوية أو تسوس، يوجهك الطبيب لفحص الجيوب الأنفية أو الجهاز الهضمي.
ما هي أهم عادة يومية لمنع عودة رائحة الفم بعد علاج اللثة؟
الجمع بين تفريش الأسنان مرتين يومياً، وتنظيف ما بين الأسنان بالخيط الطبي أو الخيط المائي مساءً، وتنظيف ظهر اللسان بلطف بأداة تنظيف اللسان المخصصة.



